المشاركات

لو أننا نلتقي/ حين نلتقي

كنت سأقول أنني أحزن لكل الأشياء الصغيرة والكبيرة التي لم نفعلها معا.. كنت سأقول أنني أحزن. كنت سأقول لك أنه لو تأتي في موعدك يا غريب فإن تلك المدينة التي صنعها الحب بقلبي كان سيطمسها الإعتياد..  وأني الحمّال الذي يحملك فوق كتفيه ويمشي بك بين الناس.. الحنين يغشى بصري .. أصابعك تعويذة برقبتي بينما تلتف ساقيك شديدا حول قلبي .. لا أقوى على حملك ولا أقدر على إنزالك .. كما أنك ثقيل جدا يا غريب..  أو أحملك على ظهري ذراعيك تبنت الهواء فوق صدري وساقيك حول خاصرتي كطفل مدلل يبيع العسل - ولازلت ثقيلا يا غريب. كنت سأقول أنني لاأريد أن أضبط نفسي مرة بعد أخرى وأنا أعد الطعام أتذكر شجارنا الأول وأتأسف عما حدث..  وانني لا أريد أن أشرد.. أن اتذكر أشياءا وأضحك، ثم أتذكر أشياءا وأبكي.. أنا لا أريد أن أبكي يا غريب. كنت سأقول لك " It's Okay" أن أكبر .. أن يزداد وزني وتتضرر بشرتي.. أنا أريد سماع ذلك مني. كنت سأقول لك: علينا أن نلتقي في حياة ثانية.. "things r gonna be allright".. وأنه بامكاننا أن ننجو من كارثة إنسانية وقاتل متسلسل دون ان يقرصنا عقرب أو يحطم عظا...
لو كان للغريب وجه.. لكان نبيل الحلفاوي..  أنا أحب نبيل الحلفاوي.

too tired 2 complain

"احكيلي حدوتة" يا غريب. I really need 2 hear ur voice now 

. Aka بصوا العصفورة

سنموت.

ليس جيدا أبدا

الليلة الماضية* في منامي  حلمت أنك كتبت لي هنا.. ذلك ليس جيدا يا غريب. * بتوقيت الأمهات.

وبدل ما نطق يا ولا .. لأ نضحك.

هامش: هناك الكثير من الألفاظ بنت الوسخة الخادشة للحياء. في "ذات" كان أمجد يحاول اقناع صديقه بفساد الشرطة .. وجه له شاشة هاتفه المحمول "شوف الفيديو دا" /شوف دا كمان.. ابتهال وسعد إلى جواره يقولان نفس الأشياء.. هذا المشهد " ما يحدث للآخرين" كان مضحكا لي بما يكفي ألا أبكي.. وكنا نقول أن الثورة لم تقم " علشان تجيب حق الشهدا" هكذا نحتمل الهراء يا غريب.. نضحك ولا نبكي. مشهد حمل "الشرطة الحلوة" على الأكتاف في التحرير عشية ال 30/6 كان مبتذلا لدرجة البكاء.. ثم رمونا بحب البيادة ولحب البيادة و شوف الفيديو دا/ شوف دا كمان. فنحاول أن نضحك بما يكفي ألا نبكي.. نضحك من أنفسنا ومنهم..  نضحك من وطن موازي يقبع في دفاتر محاضر اثبات الحالة وتوكيلات المحامين.. رشاوي الأمين "ابن الوسخة" وادعاءات الضهر العاري..  الأحكام التي لا ترى غير الرواية المدعمة بقهر الرجال .. والاخوة الذين لا يعودون..  ونحاول ألا نبكي... لا نضحك.. هكذا نتحمل كل هذا الهراء يا غريب. وعندما يبكي أحد ما "دي مش بلدنا .. دي بلدهم هما" أود ...

في حال لم تلاحظ (2)

1-  كنت أتكئ على نفسي بينما أميمة تسأله أن "ذكرني بحالي .. اعتبرني نسيت" كنت اريد أن أقول: أنا تائهة يا غريب. 2- أخضر للذكرى والخيال لون واحد.. في الفراق يختلطان علي.. فأبحث عن إجابات. ماذا بقي من الحب، كم نما على الحوائط الأربعة صعودا للسقف من خيال،وحيدة أم أن المكان صار ضيقا جدا ليسع أحدهم أو ليسعني؟, أو وصفة تخفف أثر التعاسة الخام التي تنز من أطراف الأصابع وتعلق في الفم. أكتب.. أكتب لأخرج من المتاهة. 3- ذكرني في حياة أخرى أن أجئ على هيئتك..سأجنبنا الحماقات التي ارتكبناها في حقنا، سأبني لنا بيتا من طابق واحد في نهاية متاهة كل خطوطها المتداخلة تبدأ وتنتهي إليه. بعد شجارنا الأول ستخرج وحينما يقرص قلبك الحنين ويجفف لسانك الشوق حينها فقط ستجد البيت.. فتهتف بي أنا أنت وأنت بعدك. أنا أنت يا غريب.  سأبني لك في الباحة الخلفية مدينة كاملة.. تخلو من أقسام الشرطة.. تعلم يا غريب أنني رأيت منها ما يكفيني لحيوات كثيرة قادمة -وتعلم كم أكره أقسام الشرطة يا غريب..وأكره المحاكم أيضا*، المحاكم هنا عمياء يا غريب. سيكون لنا في المدينة صديق واحد..صديق يتقبلنا كما نحن.....