الدنيا ريشة فـ هوا.. هففففففففففففففف
الدنيا ريشة ف هوا.. اللحن الأبهج على الإطلاق بينما الكلمات لا تعد بشيء غير الفراق.. فأنفخ يا غريب. أقوم بمحاولة تتكرر.. أنفخ يا غريب.. أنفخ بكل طاقتي. جسدي يملؤه الماء وأنفخ يا غريب.. لأنني أريد لونًا جديدا للحائط وحقيبة يد حمراء.. فأنفخ. جسدي يملؤه الماء وأتوقع ان تطير "الدنيا" كلما نفخت كبيت الخروفين الصغيرين في الكتاب الملون فيبتعد جسدي في المقابل يتخبط بين ارتفاع قليل والرصيف في خبطات متتالية كحجر مسطح تنحني لتقذفه نحو بحيرة ساكنة - ياله من تشبيه مضحك يا غريب، فاضحك جسدي يمتلئ بالماء وعظامي تؤلمني في الصباح وأعاني فورة هرمونات غريبة ولا أستطيع أن أتذكر هل انتهينا من مئة عام من العزلة سويا أم قرأتها وحدي. سيبدو الأمر أفضل لو أنها كانت روايتنا الأخيرة - تخيل لو كانت "1984" مثلا!. جسدي يملؤه الماء ويملؤه التخلي.. وأظن أنه لا يتعلق براحة أحققها قدر مايتعلق باكتئاب قديم احتفظت به في مكان ما ونسيته أفكر كثيرا أنه لو ربما أسب في رأسي أو أدخن من وقت لآخر سيصير سهلا عليّ أن أتقبل العالم ويتقبلني في المقابل كأن أعيد ترتيب المعطيات للحصول على نتائج مخت...