في أوقات باكون عايزة أصرخ فيها جدا بغض النظر عن السبب لأن مش دايما فيه سبب او سبب قاتل عالاقل.. ودا مش بياخدني لأي تساؤل وجودي.. عايزة أصرخ بس. في يوم موازي -لأن التاريخ أصبح بيعيد نفسه كل 10ايام تقريبا واللي باحسه النهارده هاتحبس فيه كمان أسبوع تقريبا والحياة بتمر عادي.- أنا أحب الموسيقى والأفلام كما لم أحب شيئا من قبل. وهم أصدقائي الذين لا يخذلونني أبدا -بجانب أوسة طبعا. الأشياء التي أصبحت أكتبها هنا صارت شخصية اكثر مما يجب، غريبة أكثر مما أظن. ودا لأني أنا المفروض اللي فاهمة اللي باقوله معظم الوقت، ودا ياخدني لنقطة اصبحت مع الوقت أكثر وعيا بيها لكن ما حليتهاش، الأشخاص في قصصي وتقريبا مع أكثر من تعليق انتبهت لأنهم بلا ملامح تقريبا.. اللي هو أنا عارفة أنا باكتب عن مين لكن نسيت أقولك. التعري أمام الآخرين بالكتابة ليست عملا يليق بأم.. كل الأعمال لا تليق بأم..بالمناسبة لدي عمل لم اخط فيه حرفا من أسبوعين تقريبا.. وأحتاج الآن لمن يرعاني فعلا. لقد وقعنا في الفخ.. وعلى ما نخرج منه علينا بدفع الحوائط حائطا بعد آخر.. لأن الباب في مكان ما هنا.. أوقن بذلك. أقع في غرام الأغاني في ال...
تبقى الأمومة هي أصعب الأمور التي علي القيام بها خاصة لو كان علي أن أرتق عقلي كل مساء..وأن أسأل نفسي كل لحظة "ما الذي أفعله؟" في سياق متصل أنا أجدع واحدة تقفل باب العربية الوراني من مكانها في الكرسي اللي قدام. *from a song
من كام يوم هاري شم جونيور نزل على حسابه صورة لوقفة كبيرة وكان كاتب ف الكابشن the right side of history ومعاها هاشتاج marchforourlives#. وكشخص مش متابع أي حاجة فالحياة حاليا وسمعت عن "قالوا ايه علينا دول وقالوا ايه" من يومين بالصدفة البحتة من وائل وكان السؤال الأول: طب هما بيغنوها فالمدارس الخاصة كمان؟". مافهمتش ايه الحركة دي ومكنش عندي فضول أعرف الحقيقة اللي شدني ف الصورة كان الكابشن والله.. كونك تعرف انك ف الحانب الصح من أي حاجة نعمة عظيمة.. كنا حاسين بيها ف مرحلة ما.. اللي هي قبل مرحلة الحلزونة علطول واللي مش عارفين نخرج منها بقالنا 7سنين. ثم ومن دقائق وبالصدفة البحتة لقيت الفيديو اللي تحت ونكش جروحي القديمة كلها دعونا نبكي اي حاجة.. كل واحد على بلواه