المشاركات

لأننا لا نجد ما نقوله.. ننشر قصصا قديمة.

القصة دي - وإن كان لا يصح أن أسميها كدهه- كانت عبارة عن فقرات منفصلة كتبتها في لعبة الكتابة مع أوسة من سنتين تقريبا وكام شهر.. استمرت الفقرات دي أرباع وأنصاص ف قعر اللعبة دون هدف مفهوم أو سياق واضح.. هكذا كنت أقول لنفسي.. فقرة كتبت في ليلة ما، فقرة أخرى بعد أسبوع.. فقرة من الشهر الماضي.. امرأة تجري ورجل غير مكتمل الملامح لا أعرف ماذا يريد.. فقرة أخرى لا أدري عما تتحدث أو من أين تأتي.. بعد عدة أشهر قمت بتجميعها في سياق واحد بسيط. كل ما أود قوله.. لأننا نعرف.. لكننا لا نجد ما نقوله... المنحوتة في مدخل البناية *إلى عبده جبير (1) ثلاث كرات في مدار رأسي مجوف "المنحوتة في مدخل البناية"، إحداهن صغيرة في أسفل المدار، والثانية متوسطة الحجم في منتصفه في الأعلى، والثالثة كبيرة الحجم في الربع قبل الأخير منه، وحمامة مفرودة الجناحين فوقه. لم أرَ أحدًا ينتبه إليها من قبل. عمومًا لا أرى أحدًا في خروجي أو عند عودتي للبناية. ربما مواعيدي لا تتوافق مع أحد من السكان، ربما لا ألحظهم أو يرونني. المنحوتة في مدخل البناية، أظنها ترمز لما يكون عليه الأشخاص، أو يُف...

Things we settle with

 وائل فتحي كان بيقول زمان "البحر مش أوسع من العين اللي بتلمه ف ثواني كنت بأفتكر الجملة دي ديما ف إسكندرية ف إسكندرية كنت ديما باقول "وكيف يكون غيابك حاضرا إلى درجة تحجب البحر والمدى؟!" بقالي ٣ أيام هنا ماباقولش أي حاجة. عالبحر باتفرج عالبحر، من البلكونة باتفرج على الناس. الناس كتير أوي هنا.. وصاحيين ٢٤ساعة. أنا فضلت ٧سنين عايشة ف شارع بينام الساعة ١١ بالليل  وكنت فاكرة دا عاجبني!

Home made therapy 7 aka Dear john

أوسة صعبتها على أي حد ييجي بعدها

What she wrote 2

Hi darling, I have some really bad news.

Selfnote

Dear E I know this is all hard and I can’t find a way out, not out of this, but you will be ok. You always do fine.

Home made therapy 6 aka الباب في مكان ما هنا.

صورة
في أوقات باكون عايزة أصرخ فيها جدا بغض النظر عن السبب لأن مش دايما فيه سبب او سبب قاتل عالاقل.. ودا مش بياخدني لأي تساؤل وجودي.. عايزة أصرخ بس. في يوم موازي -لأن التاريخ أصبح بيعيد نفسه كل 10ايام تقريبا واللي باحسه النهارده هاتحبس فيه كمان أسبوع تقريبا والحياة بتمر عادي.- أنا أحب الموسيقى والأفلام كما لم أحب شيئا من قبل. وهم أصدقائي الذين لا يخذلونني أبدا -بجانب أوسة طبعا. الأشياء التي أصبحت أكتبها هنا صارت شخصية اكثر مما يجب، غريبة أكثر مما أظن. ودا لأني أنا المفروض اللي فاهمة اللي باقوله معظم الوقت، ودا ياخدني لنقطة اصبحت مع الوقت أكثر وعيا بيها لكن ما حليتهاش، الأشخاص في قصصي وتقريبا مع أكثر من تعليق انتبهت لأنهم بلا ملامح تقريبا.. اللي هو أنا عارفة أنا باكتب عن مين لكن نسيت أقولك. التعري أمام الآخرين بالكتابة ليست عملا يليق بأم.. كل الأعمال لا تليق بأم..بالمناسبة لدي عمل لم اخط فيه حرفا من أسبوعين تقريبا..  وأحتاج الآن لمن يرعاني فعلا. لقد وقعنا في الفخ.. وعلى ما نخرج منه علينا بدفع الحوائط حائطا بعد آخر.. لأن الباب في مكان ما هنا.. أوقن بذلك. أقع في غرام الأغاني في ال...

Take my heart and please don't break it*

تبقى الأمومة هي أصعب الأمور التي علي القيام بها خاصة لو كان علي أن أرتق عقلي كل مساء..وأن أسأل نفسي كل لحظة "ما الذي أفعله؟" في سياق متصل أنا أجدع واحدة تقفل باب العربية الوراني من مكانها في الكرسي اللي قدام. *from a song