المشاركات

Home made therapy aka هاتمسك السلك عريان.

علينا أن نعتذر لمن نخذلهم.. أن نأسف على ما نكونه.. أن نغسل المسافة بالكثير من المبيضات، إزالة بقع قلة الحيلة وإصفرار الإرهاق أو نصنع لهم طوفا متين من أخشاب التململ وأحبال الفرص ثم نراقف من مكاننا على شاطئ التضاؤل كيف يبتعدون ببطء وملل.. ببطء وملل حتى نختفي 

لأننا نحاول الان قول الأشياء التي نريدها فعلا

الانتقام هو تفاحة الجوع التي  ستكتشف قبل القضمة الثالثة أنك لا تستسيغها ثم لن تعرف ما تفعله بها بعد الآن.

المعضلة ليست ف الأسئلة

- what are you doing? - باتعولق

Aka التفكير خارج الصندوق

كل الأشياء صناديق. البيت، والعمل، والشارع، والبناية والمطبخ، والطريق إلى الدرس،  حتى هذه المساحة صندوق ضيق وملئ بالكراكيب القديمة التي لا أتذكر مناسباتها. وربما كانت جميعها صندوق واحد متداخل كمتاهة محكمة ليس لها نقطة بداية، نولد في انعطافة مسدودة بداخلها ومخرج النهاية الوحيد هو الموت. أريد متسعا أكبر. صناديق مصنوعة من الزجاج يمكنني أن أرى خلالها أبعد من نفسي، من جروحي ورضاتي والكحل الذي يلطخ خدي،  متسع للأحلام والأمل والمستقبل وأريد نهاية بسيطة غير مربكة ولا معجلة كما أريدها الآن.

بعد تفكير عميق.

الحياة في مجملها صعبة، ومؤذية.

صدق النافذة

".. ويمكن لذلك التخفف أن يحررك من كل قيد أو حاجز، يمكن للألم أن يقودك هذه المرة وتطير فعلا. لا تصدق النصيحة الجوفاء، صدق النافذة."

لأننا لا نجد ما نقوله.. ننشر قصصا قديمة.

القصة دي - وإن كان لا يصح أن أسميها كدهه- كانت عبارة عن فقرات منفصلة كتبتها في لعبة الكتابة مع أوسة من سنتين تقريبا وكام شهر.. استمرت الفقرات دي أرباع وأنصاص ف قعر اللعبة دون هدف مفهوم أو سياق واضح.. هكذا كنت أقول لنفسي.. فقرة كتبت في ليلة ما، فقرة أخرى بعد أسبوع.. فقرة من الشهر الماضي.. امرأة تجري ورجل غير مكتمل الملامح لا أعرف ماذا يريد.. فقرة أخرى لا أدري عما تتحدث أو من أين تأتي.. بعد عدة أشهر قمت بتجميعها في سياق واحد بسيط. كل ما أود قوله.. لأننا نعرف.. لكننا لا نجد ما نقوله... المنحوتة في مدخل البناية *إلى عبده جبير (1) ثلاث كرات في مدار رأسي مجوف "المنحوتة في مدخل البناية"، إحداهن صغيرة في أسفل المدار، والثانية متوسطة الحجم في منتصفه في الأعلى، والثالثة كبيرة الحجم في الربع قبل الأخير منه، وحمامة مفرودة الجناحين فوقه. لم أرَ أحدًا ينتبه إليها من قبل. عمومًا لا أرى أحدًا في خروجي أو عند عودتي للبناية. ربما مواعيدي لا تتوافق مع أحد من السكان، ربما لا ألحظهم أو يرونني. المنحوتة في مدخل البناية، أظنها ترمز لما يكون عليه الأشخاص، أو يُف...