المشاركات

وكانت ذراعاها قويتين

أريد شاهدا على قبري، بوجه مبتسم وعبارة تقول: "كانت تظن أنها تعرف كيف تحرك نفسها، غير أنها كانت أكثر تعقيدا من القدرة على الطي والحمل على الساعدين. لذلك فهي تموت في  أول النهار، وتموت في أول الليل، وبينهما.. تدفع شاهد القبر أمامها كي لا تنسى."

لقد بدأنا نعرف و نفكِّر و نتألَّم بشكل حسن*

كيف يمكن لامرأة أن تخبر رجلا أنها خائفة وجريحة بلغة لا يخطئ فهمها؟! أو أن "مثلا" استيقاظها كل صباح في هذا العالم يقتلها؟! "أحمل عقلي وأقلبه بين كفي كحجارة مستعرة." "المحبة الزائدة تشبه السيجارة الأولى، أن تكبت قنبلة من الشوك في صدرك، وتدعو ألا  تنفضح مراهقتك" " عشرة إطارات مطاطية تشتعل الآن في قلبي، وعلي الخروج للسوق، الكمامات رائجة الآن ، يا لحظي! " " ذكرني ماذا كنت أقول"  أو "ارفع رأسي فوق ركبتيك. هدهدها كمولود مبتسر، انزع الشوك عن جبيني واحكِ لي حكاية لا تخصنا في شيء. في العالم حكايا غيرنا، وبعضها سعيد أيضا." * رياض الصالح الحسين

You failed me, big time.

أحيانا يكون من الصعب التفرقة بين أن تكون قويا لأجل شيء/ شخص ما وبين أن تخذله. هذه المرة لم يكن ذلك صعبا جدا.

تاجر سمح يضبط ميزانه ويبتسم

خطر لي أن كتابة نص بعد كل جلسة ثم نسيان كل شيء بشأنه سيكون أمرا مسليا بعد أسبوعين من الآن.  أود أن أقول أنني أود لو أنني لا أشعر بشيء الآن. وسيبدو ذلك محزنا بعد أسبوعين.  نقطة في هرم متكسر. كلنا فوق بعضنا، نئن بطريقة مألوفة وبنغمة واحدة.  ولدي أحمال ثقيلة في قلبي حتى أنني كلما خطوت خطوة سقطت على ركبتي مرة أخرى. وفي رأسي طائر أحمر قضى عمره في المتاهة دون أن يشتعل ريشه في الشمس. وعلي أن أبحث عن إبرة وسط كل هذا الخراب.  علي أن أجد الإبرة قبل أن تتعفن أطرافي. وإلا ماذا سأضع في الميزان عندما أقابله؟! أقول لا بأس. أختي معي. تريحني بين زراعيها كوليد بشفاه زرقاء كلما عدت من الغرفة الأخرى وجسدي مرتعش ومتألم. تدعو لي كلما أمسكت رأسي وتحملني في قلبها أينما ذهبت. أقول لا بأس. أختي معي. تظللني كسحابة خضراء. تحميني من نفسي، ومن الناس. لا بأس أختي معي. تمسك بيدي وتشير بها نحو الباب قائلة أختي معي ، وأنه سيبتسم ويقول لا بأس ويدخلني الجنة.

Sticky notes

١ صنعت خارطة لنفسي هذه المرة،  لكنني أعبر المرايا بعقل ثقيل. يمر على الملاحظات دون أن يهتم، لن أتذكر ما أكتبه الآن غدا، ولا ما أشعر به الآن غدا، كيف ينسى شخص ما أنه متعب، وخائف، وجريح؟! ٢ تمسح على رأسي بحنان أم، وتسند جسدي الذي لم يتخلص كليا من أثر المخدر. أقول تحبني أختي، ويمكنني إحتمال جلسة أخرى. ٣ يا الله كيف نسألك معجزة وقد منحتنا ما نحتاجه؟! امنحني ما أريد هذه المرة، امنحني حياة لائقة بامرأة تنوء بحملها، وتريد أن تختفي الجزرة في نهاية الحبل قبل أن تشنق به نفسها.
أحُك جسدي بالحجر كي أمحو عنه أثار الأظافر فيتطاير الشرر خيبات مشتعلة تتراقص على همهمة الحرب في حنجرتي. لأنه لا يمكنني أن أحيا مع كل هذا الغضب، وكل هذا الحزن، وكل هذه التعاسة. انظر.. الفكرة التي اشتعلت في عقلي قارب شررها على الخفوت، لم يبق سوا آثار الدماء تحت أظافري وحول فمي نزولا حتى مفرق ثديي. أكلت قلبي كاملا حتى لم يتبقى منه سوا الغصة والندم. الغضب يلسع حنجرتي ويحشد الدموع في عيني كطفل كسيح. ولا يمكنني أن أحيا مع كل هذا الغضب.

ويحدث أن ندخل رمضان بمعضلاتنا الوجودية المعتادة وعثرات وتقزز، يقوم يحط علينا بقى بنوباته

رأيت في حياتي الكثير حتى صرت شبحا، بعينين مطفأتين وقلب من نشارة الخشب، لا شيء أبعث على الخوف مثل شجرة يابسة، لا شيء أبعث على اليأس أكثر من شجرة يابسة. وبرغم أن حياتي كانت مسحة اختبار للجحيم الإنساني إلا أنني لم أكره نفسي كما أكرهها الآن. أشعر نحوي بكره حقيقي  حاد ومتوحش، وأريد أن أنتهي الآن.