المشاركات

كأنك تغسلني من كل سوء.

صورة
لا أعرف كيف أحرك الأشياء من مكان لآخر دون أن يصيبها مس، لا أعرف لما تتقلب الكلمات كمن يشوي سمكاته في الطين، أو كمن يجر حصيلة أيامه فوق برك الأسفلت الراكدة ويظن أنه سيفلت من الكليشيه.  لا أعرف أي درجة حرارة يمكنها أن تحفظ الحب من تغير الطعم والرائحة. لا أعرف كيف تسير الأمور دون أن أخدش بالك مرة بعد أخرى. ولا أعرف ماذا يعني أي من ذلك.  لكنني أعرف أنني أحبك، ربما بطريقة بدائية جدا. كأن يتضمن الأمر رحلات صيد بعيدة و انتظار لساعات دون حراك حتى يجن قطيع من الكلاب في رأسي وأبدأ في خمش ذراعي وعض أناملي من الحيرة والندم. أحبك بطريقة بدائية جدا وجامحة. وترويض نفسي يبدو عصيا في هذا السن، أفكر أحيانا أنه ليس أمرا عادلا تماما أن تسقط في قلبي وأنا في هذا العمر. بالكاد أتحرك نحو الغد وأعني نهايتي. بالكاد أتجاوز اليوم وأعني لا أشعر بالأشياء.  وأنت جميل. جميل جدا وحلو.. كالنجوم التي تعزف في السماء، حلو كالفاكهة في أوانها، كالفاكهة في غير أوانها، كحلم رحيم بعد يوم مرهق وملئ بالأسى. حلو كأمنيات البنات في الحب والمستقبل. حلو ورقيق كوردة تتفتح في كل الفصول، ولها كل يوم رائحة مختلفة وجميلة ولا...
 Pleasant experiences ahead, don't pass it by

You jump, I jump, jack.

 وعندما قال لي الحب اقفزي -بساق ملتو ورأس ملئ بطواحين الهواء، عندما قال لي الحب اقفزي - وكنت أعلم أنني حين سأحط ستنسحق ساقي فوق الأرض كسور وشظايا، عندما قال لي الحب اقفزي.. قفزت.  يمكنني عبور الضباب الأبيض ألف شظية مدماة عوضا عن قلب خائف وجسد يعد الضمادات أسبابا.  قابلت الحب، فتحت عيني على اتساعهما وملأني أمل، تخففت داخل جسدي كبالون مليء بالهيليوم، وشعرت لأول مرة بكتفيّ يتحرران من الماضي. رفعت رأسي وتوقفت في وسط الطريق تماما والتفتت إليه، التقمت شفتيه، وقبلته. لثوان عرفت طعم الحب، واستطعمته. وليتقدس الله في عليائه على جمال شهي، ومخيف، كهذا. 

إن شالله تكون مبسوط معانا

 كنت أظن أن الحياة لا يمكنها أن تنال مني أكثر من ذلك، كما كنت قد حزمت حقيبة مزودة بكل ما قد أحتاجه إذا هاجمتني، لدي شيء ما مناسب لكل ما يمكن أن يحدث، لا مفاجآت قد تحدث بعد الآن، كبرنا في هذا الوحل ونستطيع التعامل مع أي مما قد يجرفه نحونا، لكنني أعترف أنني لم أتوقع تلك الضربة. ورحمة أبويا ما اتوقعتها ولا قادرة عليها. 

مرحبًا.. وداعًا.

 المعضلة أن كل شيء هنا يذكرني بعبثية العشر سنوات الأخيرة. كل شيء هنا يذكرني كم كنت - بلا مبرر-حمقاء وساذجة وغبية، بالإضافة لكوني مملة ومجنونة من حين لآخر. وهي أشياء يصعب علي الإقرار بها، كما صادف أن مزاجي سيء هذه الأيام. سيء جدا حتى لامرأة عبثت بأدويتها أطول من اللازم. حسنا..علي التوقف في مرحلة ما عن أشياء كثيرة. أولها يبدأ من هنا.

سنصعد هذا الجبل Vs مش مستاهلة

 قبل أسبوعين كنت أريد أن أقول لك شيئا ما بطريقة ملحة، ليست عاجلة لكن ملحة فحسب، ولا أتذكر السبب لكن منذ عدة أيام لم يعد لدي ما أقوله لك، واختلفت نبرتي بالكامل.  ثم بالأمس وضعت في موقف سيء، سيء كما لو أنك تعبر بكامل إرادتك الطريق المؤدي لحتفك وترجو أن تنجو ولا تفعل. أعتقد أنني مت بشكل ما بالأمس يا أسامة. ولم يكن ذلك أسوأ ما في الأمر. أسوأ ما في الأمر أنني لم أعد ألوم أحدا على شيء، لم أعد ألومك على شيء. أسوأ ما في الأمر أنني أشعر الآن أنني أستحق كل ما حدث/ يحدث لي. وأن كل شيء خطئي بالتأكيد. 

تحديثاتك لا تزال تظهر في الفيفوريتس يا معلم سلطان.

١  اكتشفت منذ قليل أن تحديثاتك لا تزال تظهر في قائمة المفضلة برغم أننا لم نعد صديقين على فيسبوك! وبرغم غرابة الاكتشاف، ومرارة التذكر قلت لنفسي لا بأس إن افتقدتك. قبل توقفنا عن كوننا أصدقاء كنا أصدقاء لأعوام طويلة، وطبيعي أن أفتقدك من حين لآخر وأفكر في ذرائع هشة لمهاتفتك. وملاكمتك في البال كلما تذكرت كم كنت ساذجة. وكنت ساذجة جدا يا أسامة.  ٢ ..........  بعد أسبوعين، وجلسة أخرى.. أنف متورم وجدال داخلي حول الكرامة الإنسانية . ذكرني بآخر مرة كنت هناك لأجلي.. حقا يعني مش كلام جرايد؟