المشاركات

تجاهل هذا الرابط

العمل انتهى اليوم وتم تسليمه.. مع وجود بعض الأجزاء التي يمكن طلب تعديلها في حينها. العمل الذي أتى بشكل غريب وغير مسبوق وعفوي بالكلية لأم تفكر طوال اليوم وتعمل ساعة آخر الليل بعدما ينام الصغار.. انتهى.  بإمكاننا الآن أن نتفرغ لكآباتنا اليومية.. ولأحزاننا المعتقة.. لأعمالنا الغير منتهية وجحيمنا الخاص. وبإمكاني أن أكتب لك يا غريب. قبل عدة أيام كنت أكتب نصا قد أرفقه بالأسف بعد ان انتهي مما كنت أود قوله.. اااااااام ماذا كنت أريد أن أقول كنت أقول انتهى العمل.. اتصلت بوائل عدة مرات وكانت أوسة نائمة فأخبرتها في رسالة على "فيسبوك" بانتهاء العمل وتسليمه. كنت أقفز فرحا ( أقفز فرحا فعلا) وبعد ساعة كنت أضع الملابس في الغسالة ويملؤني خواء معهود. يعتبر اليوم أول مرة أتقاضى مبلغا عن عمل أحبه..عمل إبداعي بقدر ما يمكن للمرة الأولى في الإنفوجرافيك.. اليوم كان سيكون مناسبا لأجعلهما فخورين بي.. لا أحد منهما هنا يا غريب. أنا وحيدة لدرجة ألا أذكرهما بالتخصيص وأشير بالضمائر الغائبة..  أنا أفتقدهما ..  أفتقد أبي  وأمي  لدرجة أنني لم أعد هنا.   أنا أتآكل ...

تمارين .. او كيف نشفى من حب سعدية صديق؟!

صورة
4- لأننا طفلتان تكبران سويا.. نلعب نص مشترك مع سعدية صديق. كانت تبكي في غضب بينما تحدثه عن الرجال الذين ارتبطت بهم وكيف انتهى بهم الأمر متزوجين وسعداء. كان يريد أن يلمس شعرها بأصابعه.. كان يحكي لها عن   مدى السوء في حياته الشخصية وكيف يختفي كل ذلك حين يراها في حلمه.. رقيقة.. جدا.. لدرجة أنه يستيقظ متنهدا..  همت سيلين أيضا بغمر شعره بأصابعها.. كلاهما ارادا ذلك.. كلاهما لم يفعلا.. ماهي الاوقات الملائمة لفعل الاشياء.. ماهي الاوقات الملائمة لنقترب من احد ما.. اي احد.. ونصرح بالحب؟ على قدر الرحلة كانت نهايتهما سعيدة.. كانت ترقص على أنغام أغنية تحبها بينما هو ينظر إليها كما تحب أي فتاة ان ينظر إليها من تحب ووجهه يكاد يضيء.. ماذا عن النهاية السعيدة خاصتنا؟! الأوقات المناسبة!! .. ظن كل منكما ان عدد الساعات التي قضيتموها في القطار ويومك الفائت ليس بفترة كافية لتعترفا بالحب .. رغم أنه كان كاملا في روحيكما .. ولكن الخوف .. الخشية .. التردد .  جعلوكما تعلقان الامر علي ميعاد آخر ظنا انه موعد أنسب لاكتمال الحب !!! كل صغير يؤمن كثيرا بالفرصة الثانية .. لكن الحقيقة ...

وحيدون نحن.. ووحيد كل ما حولنا*

سيكون سخيفًا أن أكتب لك اليوم أو غدًا سيكون سخيفًا أن أكتب لك الآن لأسباب لا يعلمها غيرنا. سيكون سخيفًا ومحض كذب لو قلت أشعر  بالوحدة أكثر في هذه الأيام.. أنا أشعر بها دومًا يا حبيبي. سيكون سخيفًا ومبتذلًا لدرجة شديدة اللزوجة. سيكون سخيفًا ومبتذلًا كأن نظن أننا بالكتابة ندفع عنا الوحشة والألم -نحن نغوص فيها أكثر. الأمر -بعد فترة- يتعدى ثقبًا يبتلع الألوان والأمل من حولنا.. منذ رحلت.. أنا أحيا في ذلك الثقب..أنجب  الأبناء، أتحسس في الظلام بحثًا عن فرشاة شعر ،  أكتب، أعد الطعام،  وأبكي .. أبكي كثيرًا يا أبي. أبكي حتى حين لا أفعل. * مينا ناجي.. أسبوع الآلام.

الحب.. قبلة على الكتف.

أفكر أنه عليّ أن أكتب لك من آن لآخر حتى أجلوعن قلبي الصدأ.. أنسى قلبي كثيرًا وأكتب.. وأنسى قلبي كثيرًا حين أكتب.وأجد مؤخرًا صعوبة في نسيان  ما أكتب. يصنع ذلك قيدًا لا حاجة لي به .. قيدًا يشبه حقيقةً أن يحدث شيء ما.. كأن أقع  في الحب مرة بعد أخرى. وقعت في الحب مرة واحدة. هل عليّ أن أقولها؟! حسنًا... وقعت في حبك مرة.. وكان ذلك من ألطف ما حدث معي في حياتي الطويلة.. وكان أسهلها.. أن نقع في الحب هكذا.. دون بذل مجهود، كم هو ضد طبيعة العالم! أن أبتسم كطفلة.. أن أبتسم دومًا..  يمكن أن يؤلمني فكي أو تجف شفتاي.. أن تدمع عيناي حين تغيب أو حين لا يوقف الهاتف نبتة الشوك/ الشوق في صدري وبيننا الكثير مما لا يعول عليه.. فيبدو حينها كل شيء مثيرًا للرثاء والشفقة. , ومثيرًا لنفس القدر من الدهشة، لدعائم الكون وأسرار الخلق، والسعادة التي تفيض. كفتان تتعادلان دون أن تميل إحداهما يومًا. أريد أن أقع في حبك من جديد.. سيبدو ذلك أمرًا أمرًا هينًا لولا الأشياء التي تنال منا  مشاكلنا وهمومنا الشخصية.. متاعبنا وأوجاع الجسد بعد يوم عمل طويل تنال منا يا حبيبي.....

الدنيا ريشة فـ هوا.. هففففففففففففففف

الدنيا ريشة ف هوا.. اللحن الأبهج على الإطلاق بينما الكلمات لا تعد بشيء غير الفراق.. فأنفخ يا غريب. أقوم بمحاولة تتكرر.. أنفخ يا غريب.. أنفخ بكل طاقتي.  جسدي يملؤه الماء وأنفخ يا غريب.. لأنني أريد لونًا جديدا للحائط وحقيبة يد حمراء.. فأنفخ. جسدي يملؤه الماء وأتوقع ان تطير "الدنيا" كلما نفخت كبيت الخروفين الصغيرين في الكتاب الملون فيبتعد جسدي في المقابل يتخبط بين ارتفاع قليل والرصيف في خبطات متتالية كحجر مسطح تنحني لتقذفه نحو بحيرة ساكنة - ياله من تشبيه مضحك يا غريب، فاضحك جسدي يمتلئ بالماء وعظامي تؤلمني في الصباح وأعاني فورة هرمونات غريبة ولا أستطيع أن أتذكر هل انتهينا من مئة عام من العزلة سويا أم قرأتها وحدي. سيبدو الأمر أفضل لو أنها كانت روايتنا الأخيرة - تخيل لو كانت "1984" مثلا!. جسدي يملؤه الماء ويملؤه التخلي.. وأظن أنه لا يتعلق براحة أحققها قدر مايتعلق باكتئاب قديم احتفظت به في مكان ما ونسيته أفكر كثيرا أنه لو ربما أسب في رأسي أو أدخن من وقت لآخر سيصير سهلا عليّ أن أتقبل العالم ويتقبلني في المقابل كأن أعيد ترتيب المعطيات للحصول على نتائج مخت...

أجب فيما لا يقل عن ثلاثة أسطر.

ما الحب يا غريب؟  هامش: ليلقي كل بدلوه

العجوز.. والعجوز

مدخل: أتبادل مع صديقة طفولة منذ عدة  أيام رسائل مواساة.. أكتب لها ما قيل لي منذ عامين وعشرة أشهر.. كان آخرها أن أطلب منها أن تتماسك كي لا يغرقها الحزن وتجر وراءها ما لن تستطيع جمعه مرة أخرى.. كان كل شيء يسير كالمتوقع ..لم يكن عليها فعل ذلك .. لم يكن عليها أن تقول" بقينا يتامى زي بعض"  she didn't have 2 be that mean جرحها الأسود الطازج وحمرة عينيها تمنحان وجهها البراءة واليأس المناسبين لحضن قوي يثبت أوصالها من جديد.. يداي باردتان كوجبة مجمدة ومعدة سلفًا.. أقرأ رسالتها فأذوب. وأتذكر.. وقتها انخرطت في الكتابة.. في البداية اعتقدتها لازمة نفسية ما.. كنت أكتب ليتسرب القليل من الدخان من جلدي فلا أنفجر أو تنطفئ قدماي.. أعتقد في بداية تلك الفترة بالضبط تقابلنا.. وكنت لا أشعر بشئ. لأن الكتابة تشبه الشعور بالأشياء كنت أكتب .. أقول للآخرين أن يتفادوا الغرق في الحزن وأكتب لأشعر بشئ ما, أي شيء, غضب/ حب/ كره/ رغبة أي شيء يمنح قطعة اللحم المقدد التي كانت تنبض تتبيلًا مضبوطا يظهر النكهة. أمد يدي من وقت لآخر لأناول أحدهم ملعقة أو جورب نظيف وأحدثك عن البقاء أحياء بينما تتصاعد...