لم يكن من السهل علي الخروج من جلدي، أن تراني عارية من الابتسامات البلاستيكية، من التشجيع المتعب، من آدميتي الزائفة، لكنك فتحت عينيك على اتساعهما وقلت لي كوني، لم يسبق لشخص أن فعلها من قبل، لا أظن أن بإمكان أحد فعلها مرة أخرى. ولا حتى أنت.
المشاركات
بوم.. "مقتطع من نص ما "
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
بواسطة
سوبيا
-
لم يكن حبي الاول ولا حتى حبي الثاني، لكنه الأخير. بنبرة الفرح في صوته، بجدية سوء التفاهم، بمحبتي الجارفة له، بمحبته القديمة لي، بطريقين يلتقيان بعد طول تباعد في تفرع صغير جدا يسمح بعبوري خلفه ويدانا متشابكتان. بخوفنا الغير جاد من المستقبل، وبخوفنا الغير جاد من مزيد من المحبة، أن تعيد تعريفنا، أن ننصهر، أن ننفجر كنجمين بعيدين هكذا.. بوم.
أنا الدكتورة بتول اللي بتعالجك يا عربي.
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
بواسطة
سوبيا
-
يرد طبيبي بأنه في بعض الحالات يمكن أن تتسبب الجلسات في اضطراب الذاكرة. ولأنني منحوسة منذ ولادتي تغذت الكهرباء على الكثير من حاضري وأجزاء من ماضيّ غير المهمين بالمرة. ولا أعلم لم تخيلت أنني هنا يمكنني ان أجد العون.. حسنا لنتفق حبا في الله إنها مساحات للحماقة المشفرة التي تجعل الكثير مما كتب فيها عصيا على الإحالة أو الفهم. لا يمكنني فهم أو تذكر ما عنيت بالكثير من الكلمات هنا. أؤمن أننا حين يحين الأجل لا نندم على الأشياء التي قلناها، ولكن على الأشياء التي لم نقلها يوماً. إذا كيف لم أذكر اسم حبيبي الوحيد ولو لمرة واحدة؟ كيف واريت، تخفيت بين السطور، فوق لافتات الإعلانات على الطرق السريعة، وفي قلشاتي التي لا تفنى ولا تستحدث من العدم، وفي أحراش اللغة وعلى سلالمها الحجرية المهجورة ؟ حسنا.. محبتي لك كانت معجزتي الصغيرة التي تدوس وحدتي وليالي السهر والضحك والبكاء، لا يكون الحب حقيقيًا حتى يبكينا ويعتصر قلبنا كمنشفة مستوردة من القطن المصري الخالص. معجزتي القادرة على رأب الصدع في رأسي والتأتأة التي تزهر في كلماتي بين حين وآخر. وانعكاس صورتي في واجهات المحلات كثور يحاول جر قدميه تحت ...
الكورة دي مش موجودة.
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
بواسطة
سوبيا
-
كركاب سفينة توشك على الغرق يتساقطون من رأسي، أدفعهم، بلا كمان يعزف في الخلفية تبدو الصرخات المكتومة أكثر يأسا ووحدانية. تلك السقطة المكتومة فوق سطح الماء تشبه الكرة التي تتنطط في زاوية الغرفة، الكرة التي ليست موجودة هنا حقا. الكرة ترتطم فوق رأسي تماما وتدفعه لأسفل مرة بعد أخرى تدفعني رأسي لأسفل كطفل لقيط مد يده لكعكة ساخنة ثم عاقبوه لأنها اتسخت بالسخام عندما أعادوها من بين يده، لماذا لم أتوقف لأمسح السخام عن يدي كلما زحفت خارجة من الجحيم والكرة ليست موجودة هنا حقا؟!. السخام يمنحني اللون اللازم لأعيد رسم الوجه الذي يطيل النظر للأرض بينما يعتذر عن تواجده لحظة انحراف القطار عن سكته، أو يعتذر عن تواجده أسفل الطائرة التي سقطت وعن دوره الذي لم يختره في الاسكتش الدارمي القصير. ويعتذر لأنه لا يجيد أي شيء آخر. لم يحبو لي حلم واحد يوما. امتلأ جسدي بقطع الخشب ونما الشعر تحت بشرتي كشوك التين. وتكورت طموحاتي كأقفال تحكم غلق الأبواب والنوافذ حتى نسيت كيف يكون الضوء. أنمو نحو أيامي كما يتعلم لبلاب المشي، صعودا نحو الطريق أحمل مطالبًا مستحيلة ولفافات من خطابات قديمة مات المرسلون إليهم. ...
المرأة التي جسدها يشبه زجاجة الكوكاكولا.
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
بواسطة
سوبيا
-
هذا الصباح وقفت أمام المرآة للمرة الأولى، رحت أربت على جسدي وأهدهده، أحاوطه بزراعين قويتين كأنك هنا، عندها انفتأ كتفي كفستان قديم وبالٍ، واندلع فيه حريق. جسدي يعاقبني على توقي ووحدتي، جسدي الذي لم تخزه نحلة أو خطى حافياً فوق النار. يتساقط شعري بغزارة، وجسدي يجف وينده عليك في كل اتجاه. هل تسمعني يا حبيبي؟! الوسادات خشب، والأغطية من جليد، والنوم يمتلئ بالقيح والحسرة. هل تسمعني يا حبيبي؟! عقلي يدور كأرجوحة كبيرة وعالية جدا. وبينما يشدني الخوف من ساقي تتقلص أحشائي وتُعتصر عيني لأنك لن تتلقفني بين زراعيك حين أنزل منها ويعميني الدوار. عقلي غاضب وحزين. لسنوات أهلكه الجنون كما الفرح. كأن رأسي مفتوح. قصتنا مبتورة كساق قضمها السكري. ولسانانا يشربان الصمت من العطش. ماذا لو يا حبيبي؟! ماذا لو رفعت سنواتي العجاف وضربت بها عرض الحائط؟! قلبي يتناول صبري على مهل، يمضع بأضراسه لحم الأمنيات القاسي، ويطحن حبوب عمري بتلذذ. قلبي ملول، متكبر وملاوع، كيف كنت لتروضه حينها؟، كيف روضته الآن بعد كل تلك السنوات؟، النسيان كنز لا نعرف كيف نفك طلاسمه، والتغافل بئر جاف سيدق عنقينا معاً، والوحدة ...
Guess who's back!
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
بواسطة
سوبيا
-
عيون واسعة ترى العالم (2)
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
بواسطة
سوبيا
-
أو حكاية عجوز تحاول اللحاق بصداقة شاعرها المفضل* الشاب الذي يكتب كثيرا عن الموت ويصدمه انعكاس نظارته في المرآة (2) إنها ليلة سيئة مرة أخرى وسيمكنك بعد فترة أن تميز الأمر. أنا drama queen هناك خفافيش تتخبط في أمعائي تحارب لتبدأ رحلتها حتى يبدأ أعلى زراعي في التآكل. ويبدو الألم من الأشياء الأكثر أصالة التي مُنحتها في هذه الحياة! حسنا.. علي أن أحذف الكثير من الأشياء قبل الإرسال. امممم ماذا كنا نقول؟ أه الموت.. انظر هنا، وهنا، انظر هنا أيضا. ها؟ ليس مخيفا جدا أليس كذلك؟! ارتديته أربع مرات، عبرت به ثلاث شوارع ومدرسة ابتدائية وملعب ترابي كبير قبل أن تكشفني أختي. سحبتني من يدي ووضعتني في سرير ابنتها. قدت قميصي ونظفت الفوضى التي أملؤها، غرفت الماء بكفيها الحبيبتين وأغرقت كلي كثيرا كثيرا كفاكهة نبتت في الرمل ثم تركتني أجف بجوار النافذة كمصفاة من الصوف وعندما عادت بدأت تحشو قلبي بالسحب وصدري بغزل البنات وتتمتم " الآن تصيرين حلوة وطرية، الآن تصيرين حلوة وطرية" .. أفرح.. الآن أصير بلا عيب واضح أو عطب ملحوظ.. سمراء وطرية وصاخبة. أن تكون مدينًا لأحد بشيء، بأي شيء لي...