أنا شخص متناقض ولي الحق كاملا في ذلك. ولكني أكتب لك لأنني لا أجد شيئا آخر أفعله. وأفعل الأشياء فقط لأنني أريد. أحب .. وأمل. لذا حين أفعل شيئا ما فأنا أسدي معروفا لنفسي.. ولنفسي فقط. وحين أتعثر أضع كيس خضار مجمد فوق ركبتي بينما أشرد في الاتجاه الأخر أتذكر أين وضعت شيئا ما لا أتذكره الآن. وتنتابني حالات بلادة تامة تجاه كل ما يحدث خارج رأسي من حين لآخر وأكتفي بهز رأسي وأن - أه,فعلا. وأنتم أيضا لكم الحق في التناقض من حين لآخر.. وحق في الغباء أيضا، وعدم الفهم.* لا تنسوا.. لا تجعلوهم يبتزونكم لآخر عصب،هكذا ننجو. وهذا العالم ملئ بأمثالي.. ** "دعونا نلاحظ معا في الفقرة السابقة كم تغيرت طريقة الحوار مع الغريب" ** شخص ما مشيرا بقلم ليزر أحمر على شاشة عرض بيضاء باعتبارها أحد فصول دورة حياة الناجيين الوحيدين من المذبحة التي راح ضحيتها جميع الشعب المصري العظيم وليس كلهم. * إحنا قلنا إيه؟؟ هامش: أنا لا أستطيع النوم الآن -ودي حاجة مش صحية بالمرة.. وكمان لسه "أدبر لنا صدفة"- ودي حاجة مش لطيفة نهائي.. واتخبطت ف ركبتي بغباوة- ودي بتوجع أو...
تعليقات
أي !