نعرف هذه الأيام جيدا حتى سئمناها

أعرف الوحش من حفيفه. من النوم المعلق في ذيله كجرس صامت. من الكهف الذي يحبسني داخله كأحشاء مفصولة في برطمان زجاجي. 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لا شيء آخر في البال

في حال لم تلاحظ

20/12/2024*.. أو لأننا لا نشفى من محبة سعدية صديق