أنا شخص متناقض ولي الحق كاملا في ذلك. ولكني أكتب لك لأنني لا أجد شيئا آخر أفعله. وأفعل الأشياء فقط لأنني أريد. أحب .. وأمل. لذا حين أفعل شيئا ما فأنا أسدي معروفا لنفسي.. ولنفسي فقط. وحين أتعثر أضع كيس خضار مجمد فوق ركبتي بينما أشرد في الاتجاه الأخر أتذكر أين وضعت شيئا ما لا أتذكره الآن. وتنتابني حالات بلادة تامة تجاه كل ما يحدث خارج رأسي من حين لآخر وأكتفي بهز رأسي وأن - أه,فعلا. وأنتم أيضا لكم الحق في التناقض من حين لآخر.. وحق في الغباء أيضا، وعدم الفهم.* لا تنسوا.. لا تجعلوهم يبتزونكم لآخر عصب،هكذا ننجو. وهذا العالم ملئ بأمثالي.. ** "دعونا نلاحظ معا في الفقرة السابقة كم تغيرت طريقة الحوار مع الغريب" ** شخص ما مشيرا بقلم ليزر أحمر على شاشة عرض بيضاء باعتبارها أحد فصول دورة حياة الناجيين الوحيدين من المذبحة التي راح ضحيتها جميع الشعب المصري العظيم وليس كلهم. * إحنا قلنا إيه؟؟ هامش: أنا لا أستطيع النوم الآن -ودي حاجة مش صحية بالمرة.. وكمان لسه "أدبر لنا صدفة"- ودي حاجة مش لطيفة نهائي.. واتخبطت ف ركبتي بغباوة- ودي بتوجع أو...
تعليقات
الحب - أعزك الله - أوله هزل وآخره جد. دقت معانيه لجلالتها عن أن توصف، فلا تدرك حقيقتها إلا بالمعاناة. وليس بمنكر في الديانة ولا بمحظور في الشريعة، إذ القلوب بيد الله عز وجل.....
.
وقد اختلف الناس في ماهيته وقالوا وأطالوا، والذي أذهب إليه أنه اتصال بين أجزاء النفوس المقسومة في هذه الخليقة في أصل عنصرها الرفيع، لا على ما حكاه محمد بن داود رحمه الله عن بعض أهل الفلسفة. الأرواح أكر مقسومة لكن على سبيل مناسبة قواها في مقر عالمها العلوي ومجاورتها في هيئة تركيبها وقد علمنا أن سر التمازج والتباين في المخلوقات إنما هو الاتصال والانفصال والشكل دأباً يستدعى شكله، والمثل إلى مثله ساكن، وللمجانسة عمل محسوس وتأثير مشاهد، والتنافر في الأضداد والموافقة في الأنداد، والتراع فيما تشابه موجود فيما بيننا فكيف بالنفس وعالمها العالم الصافي الخفيف وجوهرها الجوهر الصعاد المعتدل، وسنخها المهيأ لقبول الاتفاق والميل والتوق والانحراف والشهوة النفار.
لو موافق إبعتلي كونفرميشن ف تعليق عندي على آخر بوست عالمدونة
ملحوظة..متوافقش إلا إذا كانت كتابتي بتعجبك..معلش معذرة هتعبك خد لفة عندي ف المدونة ولو عجبك الجو ووافقت ابعتلي الكونفرميشن
شكراً مقدماً :)