Monday, November 5, 2018

empty chairs at empty tables


كنت مدفوعة بقواي.. عربة تحمل منحدرها الخاص وتستمر في التوجه لأسفل بأقصى سرعة. فيض الأدرينالين يضيء في الليالي الباردة ويفتح بوابة لعربة تحمل منحدرها الخاص لتكمل طريقها نحو سرعتها القصوى لا نحو وجهتها. وجهتها الآن أو حينها ليست مرحلة يمكن بلوغها ويبدو ذلك قاسيا حتى من عربة، حتى على عربة.
هل كنت أقصد أيا من الأذى؟ لم أكن أقصده بالتأكيد. لكنني أفعله على أية حال. أنا مدفوعة بقواي وحدي، أندفع لما لا نهاية ويطيب لي أن أتخيل أنني أرى وجهك في المرآة.
أخبرني كيف كان يومك.. هل فعلت شيئا جيدا لنفسك اليوم؟ هل كنت أقل قسوة ووحدانية؟ هل تكتب من وقت لآخر؟ عما تكتب؟ عمن تكتب؟
أخبرني شيئا حقيقيا.. شيئا واحدا.
أبدأ أنا... أنا أكتب الآن لأنني أستطيع.
  
لم تتعطل المكابح ولم ينكسر المقود. فقط انشرخ زجاج الواجهة ربما لذلك تبصر دوما أقل. حياتي الآن تدور كالساعة، حول نفسها. وكم يبدو ذلك عبثيا لعربة. الطبيبة تحدثني عن الإيمان فيبدو كلامها غريبا. لي من اسمي نصيب ولكنني حين أحفر بأصابعي عل المنحدر يتحول لهضبة طيبة لدقيقة واحدة فقط ألتقط أنفاسي فيسكن الهلع.
أنا الآن أكتب لأنني أستطيع.. لأنني أعرف أنه سيأتي وقت لا أستطيع فيه أن أنهض من مكاني لا لشيء سوا لأنني لا أستطيع، ثم كوردة سقطت من نافذة سينفرط جسدي.*


*من رسالة لم يقرأها أحد.


المسرحية أو الحلقة الاذاعية دي من أجمل الحاجات اللي سمعتها ف حياتي. طريقة السرد والتمثيل والفكرة في السرد العكسي دي حلوة بشكل يعيد للبني ءادم إيمانه بالبشرية.
اسمعوها..
ولأني ماباعرفش أضيف لينك ساوند كلاود جربوا كدا.
Listen to Saturday Drama Betrayal 14-07-12 by Ourcyn #np on #SoundCloud
https://soundcloud.com/ourcyn/saturday-drama-betrayal-14-07