Monday, July 2, 2018

حقيقتان وكذبة واحدة عن التفاح

(1)

"لم تسافر للبلاد البعيدة ولم ينتفض قلبها لمرأى رجل ياباني يعبر الطريق  بطريقة صحيحة، كأنه يمتلك العاليم، كأنه لا يبالي بالعالم.. بشعر معقود كساموراي وعينين سوداوين وشفاه كتفاحة ناضجة"
لا أحب الفاكهة الناضجة.. طرية الملمس والكتلة.. ولكنني أحب الملامح الآسيوية بشغف قديم مدفون غير مكتشف وغير مجرب.. كما لا أحب التفاح.. أظنه ينال تقديرا أكثر مما يستحق.. ربما لأنه رغم كل شيء الفاكهة التي أسقطتنا من الجنة.. كفاكهة سقطت بعيدا عن الشجرة نحاول ألا نسقط بعيدا جدا بدورنا! 
سافرت كثيرا في الأعوام القليلة الماضية وتغربت أكثر مما أستحق.. أظن أن ذلك عبث برأسي أكثر مما لو كنت بقيت هنا أرتدي جلباب أبي كلما قرصني الحنين.. الغربة تقضم رأسك كتفاحة صلبة.. تخدش وتقطع في أشكال غير مكتملة أو مفهومة، وتنزف! ربما لذلك يتعذر عليك تجميعها أمام المرآة.. يتطلب ذلك وقتا طويلا، تدريبا جيدا على احتمال الألم ومعرفة تامة إن كان مكان القطعة صحيحا من البداية.
كنت سأقول سأحبك بطريقة جدتي التي لم يعلمها أحد كيف تحب. أو كيف تحتضن أبناءها بالتساوي، التي لم تسافر للبلاد البعيدة ولم ينتفض قلبها لعبور رجل أسيوي بشعر معقود كساموراي وشفاه كتفاحة شهية،  لكن هل لديك فكرة عما يحدث عندما يعبر أمامك رجل كهذا؟! الزمن يتوقف،  وينتفض قلبك.. حرفيا.

(2)
صغيرتي تمتلك جسدا ممتلئا كتفاحة شهية.. يقيدها للأرض في تدريب الجمباز ويغرقها في النوم قبل عودتنا للبيت.. تخلع نظارتها الطبية قبل أن تتشقلب وتعاود ارتداءها بعد محاولتين أو ثلاث.. وتخبرني كلما انتهى التدريب أن التدريب اليوم كان متعبا.. أي شيء  نمنحه لأبنائنا أفضل من بداية أفضل.. أوقاتا مشحونة.. حلوى أقل ومتعة التجربة وجدوى الإلتزام؟! 
الأمومة تشبه ركوب لعبة قطار الملاهي.. سريعة ومخيفة.. لكن كونك أم.. إنه لا يتوقف أبدا.



(3)
سقطت تفاحة منذ شهر خلف الثلاجة بينما كنت أعد طبق فاكهة للضيوف.. تذكرتها بعد يومين وحاولت إزاحة الصينية المحشورة بين الثلاجة وقطعة المطبخ وتعبت من المحاولة وانشغلت ونسيتها. تذكرتها بعد أسبوع.. ظللت أبحث توقعت أن أرى قطعة عفن ورائحة وأن تتسخ يداي وأنا لا أطيق الحلوى الطرية الطازجة فما بالك بالمعطوبة؟!.. بعد محاولات وبحث وتفرغ لم أجدها.. ثم فكرت، علي أن أتحول لامرأة خارقة في وقت ما من حياتي. (تفاحتي فعلتها!).. أطير من فوق بناية أو أختفي في مدينة من الحجارة  قبل أن أتحول لتفاحة معطوبة يتناوب على التقاطها الآخرون.. من زاوية ضيقة ومظلمة جدا.


هل يمكنك تحديد أيها حقيقي وأيها كذب؟!

Friday, May 25, 2018

حاجة شبه إلغاء الدعم كدا

يعني ايه علشان أقرا نص بلال علاء لازم أسجل على تامبلر؟! يعني إيه يعني؟!!
إحنا ناقصين سحلة يا ولود كذا!

Monday, May 14, 2018

Home made therapy 9 aka tell me to stop

في الأيام التي يكون فيها - أعني تلك الأيام التي تعرفها- أتمنى لو تخبرني أن أتوقف. بصوت عالي ونفاذ صبر وخيبة أمل حقيقية.. علينا أن نجرب شيئا جديدا يا حبيبي. ربما يفلح.

أعتقد أنه الفيلم الوحيد الذي لم أستطع انتظاره في جودة أعلى، أول فيلم أشاهده بتصوير كاميرا، بتركيز كامل ومتابعة دقيقة برغم الصوت المؤذي للأذن والشخصيات المسودة في السابعة عشر. لماذا؟ ربما لأنني أراني.. كل ما أنا عليه فعلا.. كل ما لن أحصل عليه يوما.. لأنني أشعر بشئ ما يخصني.. هنا.. الآن.

خمد الوحش بيني وبين صديقي الوحيد.. يمكننا الآن أن.. لا شيء.. أي شيء.

أعتقد أن المناقشة الوحيدة الحقيقية معهم كانت عن المخزنجي.. كنا نقول كيف يمكن ان يتحول كل ذلك لما هو عليه الآن بس علشان هما بهايم مش عارفين حاجة كنا بنتكلم سوا لوحدنا وهما بيجودوا.. قريت النهاردة شجرة/ استنوا اراجع اسمها شجرة الباوباب.. لما عملت سيرش دلوقتي عالاسم شفت صورها وطلع شكلها غريب جدا. المهم القصة مؤذية نفسيا بقدر أكبر من المخزنجي في الشروق.. أنا ممكن أعمل دراسة عن الأشجار في أعمال المخزنجي من أول رشق السكين لحد شجرة الباوباب ودا مؤلم جدا والله إنها تنتهي كدا.. ليه كدا؟!  دا أنا بحبك!

الفترة الجاية مقبضة، مجهولة .. حاجة زفت بعيد عنكم.

المحبة مخيفة.. الوحدة مخيفة لكنها آمنة.

أوقات بافكر إني لازم يكون ليا رد فعل يزلزل الزلازيل بعدين بافكر إنه ليه.. علشانه؟ ك*** يعني.

My father is my best friend. This is the easy part.