those days

الكتابة لك - يا صديق- تشبه تدريبا على السباحة.. بينما العالم يوشك على الغرق. 

تعليقات

‏قال Muhammad…
ويعنى ذلك أنها ستكون سببا للنجاة حين يأتى الطوفان، أم أنها - ببساطة - بلا جدوى؟
‏قال سوبيا…
تفتكر ايه؟؟
‏قال Muhammad…
صحيح أننى أؤمن بالكلمة وبالحب - كليهما - لكنى لا أجد من الجرأة المتفائلة ما أزعم معه أنها ستكون كافية للنجاة حين يحين الطوفان. رغم ذلك، أدعو - حثيثا - للتمسك بها؛ من أجل اللحظة الراهنة وإخصابها من جهة، ولأن هذه المحاولةَ المحكومةَ بالفشل عظيمةٌ ونبيلةٌ من جهة ثانية، وهى عظيمة لأنها - بالأساس - تتم فى اليأس، وفى الإصرار الذى لا طائل تحته. يبدو لى ذلك عظيما بحق، ونبيلا بحق، وتراجيديا بحق. وفى الحديث، "إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل"، أليس هذا رائعا؟ وفى الأساطير اليونانية، ربما كان سيزيف وتنتالوس وبروميثيوس "أبطالا" بسبب هذا "الكفاح العبثى" بالتحديد!
‏قال Muhammad…
كل سنة وانتى طيبة يا حاجّة ايمان :D
‏قال Sara…
عميقة :)

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لا شيء آخر في البال

في حال لم تلاحظ

20/12/2024*.. أو لأننا لا نشفى من محبة سعدية صديق